محمد بن عبد الوهاب

101

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> قلت : لكن قال أبو داود : وقد روى حمزة الزيات عن حبيب عن عروة بن الزبير عن عائشة حديثا صحيحا . اه‍ ( 1 : 46 ) . فالحديث يروى عن عائشة من طريقين : الأول من طريق إبراهيم التيمي ، والثاني من طريق عروة . أما الأول : وهو طريق إبراهيم التيمي فقد أعله كما رأيت أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي والدارقطني وغيرهم بأنه لم يسمع من عائشة ولا من حفصة ولا أدرك زمانهما قول الدارقطني في ( 1 : 141 ) ثم ساق الدارقطني من طريق معاوية بن هشام عن الثوري عنه عن أبيه عن عائشة موصولا , لكنه اضطرب في اللفظ أيضا . ومعاوية بن هشام ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ . وقال ابن معين صالح وليس بذاك ووثقه أبو داود وجازف ابن الجوزي فقال : روى ما ليس من سماعه فتركوه . وقال الحافظ : صدوق له أوهام . وانظر التقريب ( 2 : 261 ) ( والمغني 2 : 666 - 667 ) والكاشف ( 3 : 159 ) والخلاصة ( 327 ) وقال ابن عبد البر في الاستذكار هو مرسل لاختلاف فيه . وقال عن أبي روق : وليس فيما انفرد به حجة ( 1 : 324 ) . فالحديث يبقى معلولا من هذا الطريق والله أعلم .